bayraktar-logo
لقطة مقرّبة لمستند بعنوان «Borç Sözleşmesi» على مكتب خلال مشهد استشارة قانونية في تركيا.

إجابة سريعة

تجيز المادة 67 من قانون التنفيذ والإفلاس التركي للدائن الذي يكسب دعوى رفع الاعتراض أن يطالب بتعويض إضافي نسبته 20% فوق أصل الدين، متى خلصت المحكمة إلى أن اعتراض المدين كان في غير محله. وأمام المدين الذي يُبلَّغ بأمر الدفع 5 أيام عمل للاعتراض، ثم تكون أمام الدائن مهلة سنة واحدة لرفع تلك الدعوى أمام محكمة البداية المدنية. والغرض من هذه القاعدة ردع الاعتراضات التي تُقدَّم لمجرد تعطيل التنفيذ.

كثيراً ما يُفاجأ الأجانب من الشركات والأفراد الساعين إلى تحصيل ديون في تركيا بوجود آلية قانونية مهمة تعزّز موقف الدائن، وهي: قاعدة التعويض الإضافي بنسبة 20%‏. وهذه القاعدة، الواردة في قانون التنفيذ التركي، تمنح الدائنين ميزة مالية عندما ينجحون في الطعن على اعتراض المدين على أمر الدفع.

ماذا يحدث عند تبليغ المدين بأمر دفع؟

عندما يباشر الدائن إجراءات تنفيذ من دون حكم قضائي ‏(ilamsız icra takibi)، يُبلَّغ أمر دفع (ödeme emri) إلى المدين عن طريق دائرة التنفيذ. وعندئذٍ يكون أمام المدين خمسة أيام عمل ليختار أحد أمرين:

  • الوفاء بالسداد، أو

  • تقديم اعتراض لدى دائرة التنفيذ.

وقد يستند هذا الاعتراض إلى أسباب شتى، منها إنكار الدين، أو الادعاء بتزوير التوقيع، أو دفوع إجرائية. وفي حالات كثيرة تُقدَّم هذه الاعتراضات لا لوجود دفوع قانونية حقيقية، بل لمجرد كسب الوقت وتأخير إجراءات التنفيذ التي يباشرها الدائن. وللاطلاع على هذه الخطوة من زاوية المدين، راجع دليلنا عن كيفية الاعتراض على أمر الدفع في تركيا.

ماذا يستطيع الدائن أن يفعل إذا اعترض المدين؟

إذا قدّم المدين اعتراضاً، تتوقف إجراءات التنفيذ مؤقتاً. ويحق للدائن عندئذٍ رفع «دعوى إبطال الاعتراض» ‏(itirazın iptali davası) أمام المحكمة المختصة خلال سنة واحدة.

وتُنظَر هذه الدعوى كأي دعوى مدنية عادية، وتشمل:

  • تقديم لائحة دعوى إلى محكمة الدرجة الأولى المدنية،

  • حضور الجلسات،

  • تقديم الأدلة (كسندات الدين الأصلية والفواتير والمراسلات)،

  • واحتمال إجراء خبرة أو سماع شهود.

وإذا خلصت المحكمة إلى أن اعتراض المدين كان بلا أساس وأن الدين صحيح فعلاً، أصدرت حكماً لصالح الدائن.

شرح التعويض الإضافي بنسبة 20%

وهنا يوفّر القانون التركي حمايةً وحافزاً إضافيين للدائنين:
فبموجب المادة 67 من قانون التنفيذ والإفلاس التركي، إذا كسب الدائن دعوى إبطال الاعتراض، وخلصت المحكمة إلى أن اعتراض المدين كان غير محقّ، جاز الحكم للدائن بـ تعويض إضافي بنسبة 20% يُضاف إلى أصل مبلغ الدين.

مثال

  • إذا كان أصل الدين 96,000 دولار أمريكي,

  • وكسب الدائن دعوى إبطال اعتراض المدين،

  • فإن الدائن يستحق مبلغاً إضافياً قدره 19,200 دولار أمريكي,

  • ليصبح إجمالي المستحق 115,200 دولار أمريكي.

والغرض من هذا التعويض البالغ 20% معاقبة المدينين على إساءة استعمال حق الاعتراض وإهدار وقت المحكمة ومواردها.

لماذا هذه القاعدة بالغة الأهمية؟

من الناحية العملية، يقدّم كثير من المدينين في تركيا اعتراضات لا سند لها بصورة مقصودة، لمجرد المماطلة. إن قاعدة التعويض بنسبة 20% تعمل رادعاً و تحمي حقوق الدائنين من خلال:

  • ترتيب أثر مالي على الاعتراضات التي لا أساس لها،

  • التشجيع على السلوك النزيه في تنفيذ الديون،

  • الحدّ من التقاضي والتأخير غير الضروريين.

كما أنها توجّه رسالة واضحة: إذا اعترض المدين من دون سند قانوني صحيح، فإنه يخاطر بـ دفع أكثر مما كان مديناً به أصلاً‏. ويندرج ذلك ضمن الإطار الأوسع لـ إجراءات تحصيل الديون القانونية في تركيا، التي يجدر فهمها فهماً كاملاً قبل الشروع في المطالبة.

الدعم القانوني للدائنين الأجانب في تركيا

في Bayraktar Attorneys، كثيراً ما نساعد الشركات والأفراد الأجانب في إجراءات تحصيل الديون والتنفيذ في تركيا. وتشمل خدماتنا:

  • صياغة أوامر الدفع الرسمية وإرسالها إلى المدينين،

  • مباشرة إجراءات التنفيذ,

  • وإدارتها، دعاوى إبطال الاعتراض,

  • رفعها ومتابعتها، الحجز على الأموال ومباشرة إجراءاته على أموال المدين أو حساباته المصرفية،

  • التحرّي عن شركاء المدين التجاريين لحجز المستحقات لديهم (المدينون الغير)،

  • تأمين الحصول على التعويض الإضافي بنسبة 20% متى كان مستحقاً قانوناً.

ونصمّم خدماتنا وفق كل قضية، ونقدّم تقييمات صادقة لاحتمالات التحصيل وللتكاليف القانونية. وحين ينشأ الدين عن شيكات بلا رصيد أو سندات إذنية، قد تتاح سبل تنفيذ إضافية، كما ينبغي للعملاء الأجانب الإلمام بـ الاحتياطات القانونية الواجبة على الأجانب عند ممارسة الأعمال في تركيا.

خلاصة

قاعدة التعويض الإضافي بنسبة 20% أداة قيّمة في القانون التركي تمكّن الدائنين من اتخاذ إجراءات قانونية فعّالة تجاه المدينين الممتنعين عن السداد. وهي تسهم في ردع الاعتراضات التي لا أساس لها، وتكافئ الدائنين الذين يمضون في التقاضي لصون حقوقهم.

وإذا كنت مستثمراً أجنبياً أو شركة أجنبية تسعى إلى تنفيذ دين في تركيا، فإن فهم هذه القاعدة (وحسن الإفادة منها) قد يكون مفتاح استرداد مستحقاتك كاملةً مع الفوائد والتعويض.

أحدث المقالات