
كثيراً ما يواجه الأجانب الذين يخوضون إجراءات قانونية أو بيروقراطية في تركيا عقبات عند التعامل مع المؤسسات العامة. ويفيد كثيرون بأنهم يشعرون بالإهمال أو بعدم أخذهم على محمل الجد من قبل الموظفين العموميين عندما يتصرفون بمفردهم.
غير أنّك عندما تكون ممثّلاً بمحامٍ تركي مرخّص، تصبح هذه المؤسسات نفسها أكثر استجابة وتعاوناً بكثير. وهذا ليس من قبيل الصدفة، بل ينبع مباشرة من القواعد التي أرساها القانون التركي.
وفقاً للفقرة الثالثة من المادة 2 من قانون المحاماة رقم 1136، فإنّ جميع المؤسسات العامة والموظفين العموميين في تركيا ملزمون قانوناً بمساعدة المحامين في أداء واجباتهم المهنية.
"Yargı organları, emniyet makamları, diğer kamu kurum ve kuruluşları ile kamu iktisadi teşebbüsleri, özel ve kamuya ait bankalar, noterler, sigorta şirketleri ve vakıflar avukatlara görevlerinin yerine getirilmesinde yardımcı olmak zorundadır."
الترجمة:
«الأجهزة القضائية، وسلطات الأمن، والمؤسسات والهيئات العامة الأخرى والمؤسسات الاقتصادية العامة، والمصارف الخاصة والعامة، وكتّاب العدل، وشركات التأمين، والأوقاف ملزمة بمساعدة المحامين في أداء واجباتهم.»
وهذا يعني أنّه عندما يطلب المحامي مستنداً، أو يطالب بالاطلاع على ملف، أو يحتاج إلى توضيح بشأن إجراء بيروقراطي، يتعيّن على الموظف العمومي التعاون معه.
كثيراً ما يعاني الأجانب من البيروقراطية بسبب حواجز اللغة، أو نقص المعرفة القانونية، أو مواقف متحيّزة من بعض موظفي الدولة. وللأسف، ليس من النادر أن يُتجاهل الأجنبي أو يُوجَّه توجيهاً خاطئاً.
غير أنّ الوضع يتغيّر عندما يتدخل محامٍ بموجب وكالة (vekâletname) رسمية. فالموظفون العموميون يدركون أنهم باتوا يتعاملون مع مهني يعرف القانون وتحمي التشريعات صلاحياته. وغالباً ما يؤدي ذلك إلى:
معلومات أسرع وأدق
الاطلاع على مستندات كانت لتُحجب لولا ذلك
مواعيد فورية أو أولوية في المعاملة
تقلّص احتمالات الرفض التعسّفي
من المفيد أن تطّلع على تكلفة إصدار الوكالة (vekâletname) في تركيا قبل تعيين ممثل قانوني عنك.
جرى التأكيد على أهمية هذا الالتزام في قرار مبدئي صادر عن الدائرة الأولى في مجلس الدولة (Danıştay) (رقم الأساس: 2002/26، رقم القرار: 2002/52). وقد قضت المحكمة بأنّ رفض طلب المحامي الحصول على معلومات متصلة بمهامه مخالف للقانون ويتعارض مع قانون المحاماة.
ويحمي هذا القرار المحامين من العرقلة البيروقراطية، ويحمي بصورة غير مباشرة الأجانب الذين يعتمدون على المحامين للتصرف نيابةً عنهم.
جُمّد الحساب المصرفي التركي لأحد الأجانب دون إشعار مسبق. وعندما حاول حلّ المسألة بنفسه، رفض المصرف تزويده بالتفاصيل متذرّعاً بسياسات داخلية غامضة.
لكن ما إن منح العميل وكالة (vekâletname) لمحامٍ تركي، حتى كشف المصرف السبب على الفور: سوء فهم متعلق بمسألة ضريبية، عالجه المحامي خلال 48 ساعة.
القوة القانونية: للمحامين صلاحية الوصول إلى معلومات ومستندات لا يمكنك الوصول إليها.
حلّ أسرع: تتقلّص التأخيرات البيروقراطية بدرجة كبيرة.
الحماية من التعسّف: يستطيع المحامون كشف القرارات غير القانونية واتخاذ إجراءات ضدها.
الخبرة اللغوية والقانونية: فهم يفهمون القانون التركي والإجراءات الرسمية.
راجع أيضاً دليلنا حول العمل مع محامٍ ناطق بالإنجليزية في تركيا للحصول على تمثيل قانوني احترافي. وتتعزّز هذه الحماية نفسها بفضل قواعد سرّية العلاقة بين المحامي وموكّله في تركيا، التي تحافظ على سرّية مراسلاتك.
إذا كنت أجنبياً مقيماً في تركيا أو تمارس أعمالاً فيها، فإنّ وجود محامٍ تركي إلى جانبك ليس مجرد أمر مفيد؛ ففي كثير من الحالات يكون ضرورة مطلقة.
يُلزم القانون الموظفين العموميين بمساعدة المحامين، وهي حماية ليس لها وجود بالنسبة للأفراد غير الممثّلين بمحامٍ. وهذا الامتياز القانوني قد يُحدث فارقاً حاسماً في ضمان إدارة شؤونك في تركيا على نحو صحيح وفعّال وقانوني.
في Bayraktar Attorneys، نتخصص في تمثيل الأفراد والشركات الأجانب، بما يضمن حماية حقوقك في كل خطوة.