
قد يكون الدخول في شراكة تجارية في تركيا مشروعاً مجزياً، ولا سيما بالنسبة للمستثمرين الأجانب الساعين إلى توسيع حضورهم في سوق ديناميكية ذات موقع استراتيجي.
غير أن اجتياز التعقيدات القانونية لتأسيس الشراكة يتطلّب تخطيطاً دقيقاً ووثائق قانونية محكمة الصياغة. ففي Bayraktar Attorneysنتخصص في مساعدة العملاء الأجانب في كل جانب قانوني من جوانب تأسيس الشراكة في تركيا، وخصوصاً صياغة عقود الشراكة (Ortaklık Sözleşmesi).
مع أن الشراكات في تركيا يمكن أن تُنشأ باتفاقات غير رسمية، فإن ذلك يترك المجال واسعاً للنزاعات وسوء التفسير. أما عقد الشراكة المكتوب والمصدّق لدى كاتب العدل (noter) فيوفّر وضوحاً قانونياً بشأن واجبات كل شريك، وحصص رأس المال المقدّمة، ونسب الأرباح، وطرق تسوية المنازعات، وبنود إنهاء الشراكة.
وبموجب قانون الالتزامات التركي (TBK) وقانون التجارة التركي (TTK)، يُنصح بشدة بتحرير الاتفاقات كتابةً، بل قد يكون ذلك واجباً قانوناً في بعض الحالات. ويزداد هذا الأمر أهمية حين يمارس النشاط في شكل شركة تضامن (kollektif şirket) أو شركة توصية (komandit şirket) أو شركة عادية (adi ortaklık). وما يسري على أي إجراء سليم لصياغة العقود في تركيا يسري هنا أيضاً.
ينبغي أن يتضمّن عقد الشراكة النموذجي في تركيا ما يلي:
تحديد هوية الشركاء: البيانات الكاملة للشركاء المعنيين، بما في ذلك رقم الهوية التركية أو رقم هوية الأجنبي.
غرض الشراكة: نطاق المشروع التجاري والغرض منه.
الحصة في رأس المال: مقدار رأس المال الذي سيقدّمه كل شريك وشكله (نقداً، أو عقاراً، أو خدمات، وما إلى ذلك).
اقتسام الأرباح والخسائر: قواعد واضحة لكيفية توزيع الأرباح والخسائر.
صلاحيات الإدارة: من تكون له سلطة اتخاذ القرارات وتمثيل الشراكة وإدارة العمليات اليومية.
تسوية المنازعات: شروط التحكيم، والقانون الواجب التطبيق، والمحكمة المختصة في حال نشوء خلاف.
شروط حلّ الشراكة: الحالات التي يجوز فيها إنهاء الشراكة وكيفية توزيع الأصول.
في Bayraktar Attorneys، نقدّم خدمات قانونية شاملة للأجانب الداخلين في شراكات في تركيا. وإليك كيف ندعمك في كل مرحلة:
نبدأ باستشارة مفصّلة لفهم أهدافك التجارية، وتفضيلاتك بشأن الهيكل القانوني، وجنسيات شركائك المحتملين. ويساعدنا ذلك على تحديد ما إذا كانت الشركة العادية, a شركة التوصية (komandit şirket)، أم الشركة المساهمة (anonim şirket) هي الأنسب لاحتياجاتك.
نصوغ عقود شراكة ثنائية اللغة (إنجليزي - تركي) مصمّمة تحديداً بما يلائم نشاطك ونموذج شراكتك. وتستوفي عقودنا كلاً من أفضل الممارسات الدولية و المتطلبات القانونية التركية، بما يقلّل تعرّضك لمنازعات قضائية أو مشكلات تنظيمية مستقبلاً. وبالنسبة للمشاريع التي قد تتغيّر ملكيتها بمرور الوقت، نقدّم كذلك المشورة بشأن ما يمكن تنظيمه في اتفاقية المساهمين بدلاً من النظام الأساسي للشركة (esas sözleşme).
قبل الدخول في أي اتفاق، نُجري تحقّقاً قانونياً في خلفية شريكك التركي أو شركته. ويشمل ذلك مراجعة وضع سجل الشركة التجاري، وأي دعاوى قضائية قائمة، وسجلات الإفلاس، وملفات التنفيذ، بما يساعد على تقليل المخاطر التي تتعرّض لها.
عند الحاجة، نتولّى ترتيب التصديق لدى كاتب العدل ونساعد في إجراءات الأبوستيل/التصديق القنصلي. كما نحرص على أن يكون عقدك قابلاً للتنفيذ أمام المحاكم التركية أو عبر مراكز التحكيم.
نواصل تقديم المساعدة القانونية في أي منازعات أو تعديلات أو مفاوضات خروج أو تمثيل أمام المحاكم عند نشوء خلاف. وحين يرغب أحد الشركاء لاحقاً في الخروج، فإن إرشادنا بشأن نقل حصص الشركة وحقوق الموافقة على النقل يساعد على تفادي الجمود.
كثيراً ما يستهين المستثمرون الأجانب بأهمية بنود الخروج الواضحة, قواعد توزيع الأرباح، أو حقوق التصويت في عقود الشراكة التي يبرمونها. وقد مثّل مكتبنا عملاء أجانب عدة تكبّدوا خسائر مالية بسبب عقود غامضة أو منحازة لطرف واحد. وبالعمل معنا منذ البداية، يمكننا أن نمنع:
المنازعات حول السيطرة على النشاط التجاري
الالتزامات غير الواضحة المتعلقة برأس المال أو العمل
ضياع رأس المال المستثمر عند خروج أحد الشركاء
المشكلات الضريبية أو المتعلقة بالتراخيص الناشئة عن هياكل شراكة غير رسمية
تقدّم تركيا إمكانات تجارية كبيرة، غير أن الدخول في شراكة دون حدود قانونية واضحة خطوة محفوفة بالمخاطر. فدع Bayraktar Attorneys يساعدك على صياغة عقد شراكة سليم قانوناً وقابل للتنفيذ ومصمّم خصيصاً لوضعك يحمي مصالحك منذ اليوم الأول.
وسواء كنت تؤسس شركة سياحية، أو شركة تقنية ناشئة، أو مطعماً، أو مشروعاً عقارياً مشتركاً، فإن فريقنا القانوني مستعد لمساعدتك.