في مدينة بيروت النابضة بالحياة، كان السيد Haddad — وهو رجل أعمال ناجح له مشاريع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط — يعتزّ دائماً بنزاهته وبحنكته في إدارة الأعمال.
غير أنه حين اتخذت معاملة مالية كبيرة في تركيا منعطفاً غير متوقع ومحفوفاً بالمخاطر، وجد نفسه في مواجهة اتهامات كادت تعصف بحياته.
ونظراً لالتزامات السرية المقررة في قانون المحاماة التركي، سنشير إلى موكّلنا باسم السيد Haddad.
فما بدأ صفقة تجارية اعتيادية سرعان ما تحوّل إلى فوضى عارمة عندما اكتشف السيد Haddad أن الأشخاص الذين كان يتعامل معهم ليسوا شركاء تجاريين شرعيين، بل محتالين بارعين.
وقد بات تحويل مبلغ مالي كبير، كان مخصصاً لأغراض الاستثمار، محلّ فحص من جانب السلطات التركية، ووجد السيد Haddad نفسه في قلب تحقيق جنائي.
وعند استدعائه إلى مركز الشرطة للاستجواب، ووجه السيد Haddad بادعاءات تصوّره مشتبهاً به لا ضحية.
كان الوضع بالغ الخطورة؛ إذ إن أي خطوة خاطئة قد تفضي إلى ترحيله، وتعرّض مصالحه التجارية ومستقبله في تركيا للخطر.
وفي وقت حاجته، لجأ السيد Haddad إلى Bayraktar Attorneys، وهو مكتب محاماة معروف بخبرته في معالجة التحديات القانونية المعقّدة التي يواجهها الرعايا الأجانب.
وقد تولّى فريقنا زمام الأمور على الفور، مدركاً ما تتسم به القضية من إلحاح وحساسية. ورافقنا السيد Haddad إلى مركز الشرطة، مستعدين لتقديم الدفاع القانوني الذي كان في أمسّ الحاجة إليه.
وخلال استجواب الشرطة، حرصنا على أن تُفهم رواية السيد Haddad فهماً كاملاً؛ فهو لم يكن مرتكب الفعل، بل ضحية عملية احتيال محكمة التدبير.
وقد عرضنا بدقة متناهية الأدلة التي تبرّئ ساحته، مبيّنين التصرفات التدليسية التي أتاها الطرف الآخر.
وكان تواصلنا الواضح والحازم مع السلطات عاملاً حاسماً في صون حقوق السيد Haddad وضمان الاستماع إلى صوته.
وقد أثمرت جهودنا. فأُفرج عن السيد Haddad من حجز الشرطة، متفادياً احتمال الترحيل القاتم.
وبدلاً من معاملته بوصفه مجرماً، جرى الاعتراف به طرفاً متضرراً، حرّاً في مواصلة حياته وأعماله في تركيا، بفضل التدخل الآني من Bayraktar Attorneys.
وفي واقعة أخرى، لم يكن موكّل آخر لنا، سنشير إليه باسم السيد Khoury، محظوظاً بالقدر ذاته في البداية.
فقد وقع السيد Khoury في فخ قانوني مماثل، ونُقل إلى مركز الترحيل عقب الاستجواب الأولي من جانب السلطات. وكانت التهم جسيمة، وبدا مصيره محتوماً.
غير أننا في Bayraktar Attorneys ملتزمون بالنضال من أجل العدالة مهما بلغت صعوبة الظروف.
وقد أجرى فريقنا مقابلات متعددة مع سلطات مركز الترحيل، وقدّم دفاعاً متيناً أبرز براءة السيد Khoury وما شاب احتجازه من مخالفة للقانون.
ولم نترك سبيلاً إلا وسلكناه، مدافعين دون كلل عن الإفراج عنه.
وبعد أيام من المفاوضات القانونية المكثفة، أثمر إصرارنا. فأُفرج أخيراً عن السيد Khoury من مركز الترحيل، حرّاً في العودة إلى حياته في تركيا.
وقضيته، شأنها شأن قضية السيد Haddad، تذكير قوي بأهمية الاستعانة بتمثيل قانوني متمرّس عند مواجهة ظروف تبدو مستعصية.
إن قصتَي السيد Haddad والسيد Khoury ليستا مجرد انتصارات قانونية؛ بل هما مثالان على وقوفنا في Bayraktar Attorneys إلى جانب موكّلينا، وتقديم الدعم والخبرة اللذين يحتاجون إليهما لتجاوز أصعب التحديات.
والتزامنا بحماية حقوق موكّلينا وضمان تحقيق العدالة التزام لا يتزعزع، مهما بلغت القضية من تعقيد.