كان موكّلنا، الذي سنشير إليه باسم السيد Alex نزولاً عند موجبات السرية المنصوص عليها في قانون المحاماة التركي، مزدوج الجنسية التركية والألمانية، وقد عاش في ألمانيا طوال حياته.
وُلد السيد Alex حاملاً اسماً تركياً وآخر ألمانياً، وكان دائماً يعتزّ بإرثه المزدوج.
غير أنه وجد نفسه مع مرور الوقت يعاني من الوطأة النفسية لاسمه الألماني بسبب التجارب التي مرّ بها في ألمانيا.
فقد عانى السيد Alex سنوات من العنصرية والتمييز، تفاقمت بفعل التحولات في العلاقات داخل أسرته.
وقد جعلته هذه التحديات يشعر بالاغتراب عن هويته الألمانية، وتاق إلى سبيل لاستعادة إحساسه الحقيقي بذاته.
وكان اسمه التركي يرمز إلى صلة عميقة بإرثه وبوالده الراحل، فسعى إلى حذف اسمه الألماني قانونياً واعتماد اسم يعبّر عن جذوره على نحو أفضل.
وعندما تواصل السيد Alex مع Bayraktar Attorneys، أدركنا مدى أهمية طلبه.
فلم تكن المسألة قانونية فحسب، بل كانت رحلة شخصية بالغة العمق.
وقد تعامل فريقنا بعناية مع التعقيدات القانونية المرتبطة بإدارة تغيير الأسماء لمزدوجي الجنسية، بما يضمن اعتراف السلطات التركية والألمانية على حد سواء بهويته الجديدة.
وتقدّمنا بالدعوى أمام المحكمة التركية نيابةً عن السيد Alex، وعرضنا قضيته بتفهّم ووضوح.
وعلى مدى عدة جلسات، ترافعنا لصالحه موضحين الأثر النفسي العميق الذي خلّفته تجاربه.
وكان من الضروري إثبات أن تغيير اسمه يمثّل خطوة جوهرية نحو استعادة هويته والمضي قدماً في حياته.
وبعد جهود دؤوبة، تمكّنا من إقناع المحكمة بأهمية طلب السيد Alex، فأصدر القاضي حكماً لصالحه.
وباكتمال الإجراءات القانونية، تمكّن السيد Alex أخيراً من التخلّي عن الاسم الذي سبّب له ألماً كبيراً واستبداله باسم يعبّر بصدق عن حقيقته.
واليوم، يحمل السيد Alex اسمه المختار باعتزاز، تجسيداً لرحلته نحو التعافي واكتشاف الذات.
وفي Bayraktar Attorneys، تشرّفنا بمرافقته خلال هذا الفصل المهم من حياته، مؤكدين من جديد التزامنا بمساعدة موكّلينا على نيل العدالة وتحقيق التحوّل الشخصي.